في إطار جهودهما المتواصلة لدعم الحرف التراثية وتعزيز حضورها في عالم الأزياء، أعلنت مؤسسة فنون التراث عن توقيع مذكرة تفاهم استراتيجية مع جمعية الأزياء السعودية، وذلك بهدف تعزيز الثقافة المحلية والإسهام في تنمية المجتمع عبر مبادرات ثقافية واجتماعية مستدامة.

وجرى توقيع المذكرة في مدينة الرياض بحضور ممثلي الطرفين، حيث تعكس هذه الاتفاقية التزام الجانبين بالعمل المشترك لتطوير برامج ومشاريع تدعم الفنون والحرف المحلية، وتعزز الهوية الثقافية للمملكة، وتفتح آفاقاً جديدة للشراكة المجتمعية.

وتشمل المذكرة التعاون في عدة مجالات، من بينها إطلاق مبادرات ثقافية واجتماعية تخدم المجتمع، وتطوير برامج إبداعية تدعم الفنون والثقافة المحلية، إلى جانب تنفيذ مشاريع مشتركة تركز على تحقيق تنمية ثقافية واجتماعية مستدامة.

وقالت صاحبة السمو الملكي الأميرة نورة الفيصل، الرئيس التنفيذي لمؤسسة فنون التراث:
“تمثل شراكتنا مع جمعية الأزياء خطوة مهمة نحو إثراء المشهد الثقافي ودعم الحرف السعودية الأصيلة، ونحن ملتزمون بتمكين المواهب المحلية ودعمها من خلال مبادرات تواكب تطلعات مجتمعنا.”

من جانبها، أعربت لولوة الشقحاء، الرئيس التنفيذي لجمعية الأزياء، عن اعتزازها بالتعاون مع مؤسسة فنون التراث، مؤكدة أن هذه الشراكة ستسهم في خلق بيئة مستدامة تُعزز التراث والهوية الوطنية عبر الفنون والحرف، وتفتح فرصاً جديدة للنمو والتطوير.

وتأتي هذه الاتفاقية في إطار جهود مؤسسة فنون التراث وجمعية الأزياء لتعزيز التكامل بين القطاع الثقافي والمهني، بما يسهم في تحقيق أثر إيجابي ومستدام على المجتمع والاقتصاد الإبداعي.